يا هل ترى
يا هل ترى
لو كان حرفي قد كتب
كل المعاني
في ورق
هل كان يكفي ما جرى !؟
يا هل ترى
لو كان دمعي ساقيا ً
أما ً تـَشـَوَّقَ قلبها
للقاء ِ طفل ٍ ودَّعَت
أطرافه منذ الصغر
تركته ُ يعصر ُ هَمًّه ُ
بين الثواني
لا يـُـرى
من همه ِ
إلا دُمُوعا ً ساقية
لحنين ِ أم ٍ
ساقها
موت ٌ يفرق ُ شملنا
تحت الثرى
يا هل ترى
لو أن فِكري
قد حصر
يُنبُوعَه ُ
في فـُـقـدِهـَـا
ما ذا سيحصل بالمدى
الموت ُ للعقل ِ الذي
يُبقي حياتي
في العراء
وجنونه هو َ ناتج ٌ
للفكر ِ في أم ٍ
تباعد حضنها
عن ساحلي
إني أساير دنيتي
حتى يحين لقاء ُ
قلبي بالوفاة ِ
فقط
أساير ُ
دنيتي
يا أمي الثكلى أنا
من عشت ُ بعدك ِ
في عناء
من كانت الدنيا معي
كالسوط ِ تـُبـكي أدمُعي
طفل ٌ حزين ٌ خانه
موت ٌ يواري بسمتك
آه ٍ وما الآهات لي
إلا كسكرة ِ موتت ٍ
تنهي فصول معالِـمـِي
بعذاب ِ جرح ٍ
مُستمر
أمــي
عبدالله
السبت 4/2/1427هـ
الساعة9:9مساءً












