هذا يحدث في عسير!
مقال نشر في صحيفة سبق الالكترونية بعنوان: هذا يحدث في عسير على الرابط:
http://sabq.org/VG0aCd
وإليكم المقال كاملا مع المقاطع التي لم يجز نشرها:
ماذا يحدث في عسير.!؟
عسير تلك المنطقة الغنية بالجمال الطبيعي، وبالمناظر الخلابة، والبيئة البكر الجذابة، تعاني الأمرين مع "مسؤوليها".!
فمن الصحة، إلى الأمانة، إلى البلديات، إلى الجامعة، إلى التعليم يجد المواطنون أنفسهم أمام عقبات أخرت المنطقة تنمويًّا بدون سبب واضح.!
في عسير، تجد الأخطاء الطبية القاتلة "بالجملة"، وتخيل على سبيل المثال لا الحصر _فلا مجال لحصر الأخطاء الطبية هنا_ أن أحد مستشفيات عسير الرئيسية تتهم مواطنـًا بأنه مصاب بالإيدز!!؟ تبلغ عنه، وتفرق بينه وبين زوجته وأهله وقبيلته، حتى أنه أصبح مطاردًا من قبل البحث الجنائي!! وفي النهاية: والله آسفين أخطأنا في التحاليل!!؟ عذرا ذلك ما نشرته سبق الأسبوع الماضي وليس من خيالاتي أبدًا!
وبكل أمانة، فقد فقدت وزارة الصحة في عسير ثقة المواطنين فيما تقدمه لهم من رعاية صحية، لذا تجدهم يذهبون للمناطق الأخرى عسى ولعل أن يهربوا من مجازر الصحة في عسير!!؟
أما أمين عسير الذي تعالى وتكبر على أهالي عسير، وطردهم من مكتبه كما يُطرد المرتزقة، فإنه بجلالة قدره باق ٍ في منصبه!!؟ وعلى الرغم أنه لم يقدم أي شيء ٍ للمنطقة منذ قدومه سوى "الطرد الشهير"، إلا أنه باق ٍ في منصبه!!؟
مادام مهمًّا لدى الوزارة إلى هذه الدرجة، فليتم ترقيته لأي منصب آخر احترامًا من الوزارة لأهالي عسير "إن كان لهم احترام لديها".
المنطقة تقوم بسواعد رجالها المخلصين، والبلديات لا يوجد لها جهود واضحة للعيان، ورجال الأعمال مع بعض المسئولين الكبار يخططون للاستيلاء على منحة خادم الحرمين الشريفين لأهالي خميس مشيط والمقدرة بـ73مليون متر مربع، فمن أين لهم هذه الجرأة على سرقة حقوق أهالي عسير!؟ وهل صمت أهالي عسير هو سبب جرأتهم على حقوقهم!؟
نشرت الوطن قبل فترة ليست بالقصير حديثـًا راق جدًّا للمواطنين "خارج حدود عسير"، حتى أن "الحسد" وصلهم وهم لا يملكون شيئـًا مما ذكر على لسان مدير التربية والتعليم بعسير الذي قال: 10 مدارس باقية وتتخلص عسير من المباني المستأجرة!!؟ وعلى الرغم أن ما يقارب الـ 40% من مباني عسير التعليمية "فعليًا" مستأجرة، إلا أنها بقدرة قادر وصلت للـ "10" مدارس، وفي الحقيقة: حال المباني في عسير لا يرضي القاصي ولا الداني.
أما جامعة الملك خالد، فتخيلوا معي أن أبناء عسير مشتتين في المناطق الأخرى؛ في حين أن مبنى كلية إعداد المعلمين "سابقا" _والذي يستوعب أكثر من 1200 طالب_ معطل بالكامل، وقد سمح فقط بالهواء أن يدخله ويؤنس وحدته!؟ ولأن المسئول الأول عن الجامعة تفرَّد بالقرار، فقد أصبحت الجامعة "بفضله" في مقدمة الجامعات السعودية التي لا يحرص سوق العمل على الاستفادة من خريجيها!! وماذا يحدث في عسير!؟
عسير برجالها المخلصين، وبطبيعتها الخلابة، وبوجود أميرها المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد، تستحق أن يوجد بها في كل إدارة حكومية مسئول يحقق طموحات أهلها، فهل ستحس الوزارات بألم، وتأخر عسير!؟
عبد الله عامر القرني












