<rss version="2.0"><channel><title>حروفي</title><description>موقع الشاعر عبدالله عامر القرني</description><link>http://www.7rofe.com/</link><language>ar-sa</language><item><title><![CDATA[سقف هامش الربحية المفقود!]]></title><description><![CDATA[<P>مقال نشر في صحيفة سبق الإلكترونية بعنوان: سقف هامش الربحية المفقود! على الرابط: http://sabq.org/bK0aCd<BR>بتاريخ: السبت 14 ربيع الثاني 1433هـ وإليكم نص المقال:</P>
<P><BR>لا يزال "الترزز" أحد أهم سماتنا، حتى في المصطلحات، تجد كلمة لا تمت أبدًا بأي صلة لمؤسسة ما، تضعها في مقدمة الكلمات التي تعبر في النهاية عن "ما لا تعمله"!<BR>كشف لنا أحد المسئولين عن جمعية "حماية" المستهلك أن جمعيتهم توعوية فقط ولا تستطيع أن تهش أو تنش، ولا شأن لها أبدًا بكلمة "حماية" لا من قريب ولا من بعيد! وإنما وضعت هذه الكلمة لتشعر المواطن "فقط" أنه في أيدٍ أمينة تتقاذفه كيفما شاءت!؟<BR>صدقني لو قلتم "توعية المستهلك" كانت أرز! لأنها ستعبر فعلا عن أفعالكم بدلا من الصخب الجماهيري ضدكم.<BR>عموما وعلى ذكرك أخي المستهلك، وبما أنك أصبحت "ملطشة الكل" فقد فكرت في حال تجارنا وأحوالهم بعد ارتفاع الأسعار العالمي؛ وقلت في نفسي: بالتأكيد أن خسارتهم هي سبب رفع الأسعار، وحتى أقطع الشك باليقين اخترت إحدى الشركات الكبرى، وذهبت أبحث عن الأسباب التي جعلتها تزيد أسعارها عام 2010 بواقع 50%.<BR>واكتشفت في ثنايا البحث أن الأرباح السنوية لهذه الشركة لم تقل أبدا عن حدود المعقول قبل الزيادة، بل إنها زادت بكثير بعد الزيادة مما يدل على أن الزيادة "على مزاجهم"، وبحكم أنها ليست شركة مساهمة إذا ليس من حق المستهلك أن يعرف أرباحها بالتفصيل. ولتعلم عزيزي أنك تستطيع معرفة أسرار دول، ولكنك أبدًا لن تستطيع معرفة أسرار أرباح هذه الشركات التي قد تصل للمليارات! "وكل يعرف قدره".<BR>يقول أحد محاسبي الشركة معاتبًا لي حين سألته عن سبب رفع أسعارهم: لقد زادت أسعار تذاكر درجة رجال الأعمال للرحلات المسافرة لأوروبا وأمريكا، وزادت معها أسعار السياحة والفنادق هناك، ومن حقه أن يقضي إجازته السنوية حيثما شاء، بنفس الرفاهية التي يعيشها إن لم يكن أفضل، فقاطعته وقلت: في بداية رفع الأسعار خرج لنا وزيرهم وقال يجب على المستهلك أن لا يأكل الأرز الهندي، وعليه بالبدائل، فرد بكل استغراب: وهل تتوقع أن هذا التاجر "كمثال" يجب أن يغير من عاداته ورفاهيته حتى تنعم أنت بالكبسة!؟<BR>سألته عن هامش الربحية، وهل هناك سقف أعلى لها فقال: من أعلى، وأفضل هوامش الربحية في العالم هامش الربحية لديكم، وقد عملت في أكثر من شركة، وكلها تنعم بهامش ربحية لا تتصوره! فتذكرت انتشار فروع الشركات لدينا في غضون بضعة أعوام مما يدل على الربحية الهائلة التي لا يعود منها أي شيء على تنمية الوطن، ولكنها فعلا تنمي "أكراش" تجار الوطن.<BR>ولا أخفيكم سرًّا أن فقدان هذا السقف يجعل الربحية مكشوفة لتغيرات الطقس الكثيرة مما يجعلها مضطربة دائما لذا فمن يتبرع لنا بسقف يجعل روحها تهدأ، وحياتها تستقر!؟ وعجلوا علينا قبل أن يدري التجار!<BR>بعد كل ذلك: أوليس من حقي كمُواطن ٍ أن يُحاسب التاجر على ملياراته التي تزيد بشكل تصاعدي غريب على حساب "فقري"! <BR>وإن كانت حماية المستهلك ظهرت بعد كل هذه الضجة حولها وتبرَّأت من حماية المواطن فإن الأمل الباقي معلق على وزارة التجار "مع سقوط التاء المربوطة عمدًا" بحيث تحاول "مشكورة" أن تقنع التجار بتخفيض هامش الربحية قليلا حتى يتسنى لنا التقاط الأنفاس "فقط".<BR>عبد الله عامر القرني<BR></P>]]></description><link>http://www.7rofe.com/topic-229.html</link><pubDate>2012-03-07</pubDate></item> <item><title><![CDATA[لهذا خسرنا بالأربعة!]]></title><description><![CDATA[<P>مقال نشر في صحيفة سبق الإلكترونية بتاريخ: 10 ربيع الثاني 1433هـ</P>
<P>على الرابط:<BR>http://sabq.org/DJ0aCd</P>
<P>وإليكم نص المقال:</P>
<P>حين يدخل عالمنا أي مصطلح جديد يجب أن يتم التعريف به كما هو دون نقص أو زيادة، ودون فلسفة قد تحور معناه إلى "معان ٍ" لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تنتمي إليه.<BR>دخل الاحتراف لأروقة كرة القدم السعودية فسُلَّ السيف ليتم تمريره عليه، وتجزئته على "هوانا" وحسب "برستيجنا" فتتابعت الكوارث على "الجمهور"، وكانت الصدمات أقوى من طاقة التحمل لديهم.<BR>الاحتراف الذي بين يدينا ليس إلا "دفع الفلوس" على هوى رجال الأعمال، وتنافسهم فيما بينهم لجلب أفضل اللاعبين "للتشخيص" أثناء التصوير معهم. وكما خربوها فيما يملكون من وكالات وتجارة يتحكمون بأسعارها "على هواهم"، تم التخريب على آخر ما يمكن إسعاد "المواطن" وأيضا "على هواهم"! <BR>ولا أغفل أبدًا السبب الرئيسي لكوارث كرة القدم لدينا وهو إهمال الفكر لدى اللاعبين الذين حضروا من مجتمع لا يملك أبدًا أسس الاحتراف، ولا يوجد في أجندة ثقافته ما يمكن الإطلاق عليه إلا "انحراف"، مما أوصل نتائج المنتخب السعودي الذي يمثل السعودية في شتى المحافل للهزائم بالثمانية والخمسة، بل إني أخشى أن يصل بنا الحال لتقبل الهزائم بكل صدر رحب كما تقبلنا تأخر الفكر لدينا!؟<BR>كانت الكرة السعودية تزخر بالمواهب، ولا ينتهي عمر اللاعب السعودي "منطقيا" قبل سن الخامسة والثلاثين ما لم تعقه الظروف القاهرة عن مواصلة المشوار، والآن!! يصل اللاعب لسن الخامسة والعشرين وهو "منتهي الصلاحية" لأسباب متعددة تبدأ بالفكر وتنتهي به.<BR>بداية التغيير أبدًا لن تكون باستقالة الأمير نواف بن فيصل، وأبدًا لن تكون بتعيين رئيس جديد "قد" يملك العصا السحرية التي تغير حال الكرة لدينا، فلنبدأ من هناك، حيث بدأ من وصل الآن للعالمية "في شتى المجالات"، فلنبدأ من التعليم، كي نبني مواطنـًا صالحًا مُحترفـًا يحترم وطنه ويعرف ماله وما عليه، لا مواطنـًا ننتظر القنوات التلفزيونية لتبني "ثقافته"، وتحدد معالم "انحرافه".!<BR>نحن نسلم العقول على طبق من ذهب لغيرنا، وليفعلوا بها ما يشاءون، وذلك ما جعلنا نبقى على مدى السنين الماضية "شعب مستهلك" لا نملك من الإنتاجية شيء، بل لعبت بنا العشوائية "بمزاجنا" كيفما شاءت، مما خلق هناك فرصًا سانحة للتحكم بنا "عن بُعد" عبر الريموت كنترول، وتوجيهنا لمزيد من العشوائية التي فتكت بنا.<BR>الفكر الذي نعيشه والعشوائية التي نقتات عليها هي نفسها التي جعلت الطالب يدخل الثانوية العامة وهو لا يعرف إلى أين يتجه، وهي نفسها التي خوَّلت للجامعات أن تدخله التخصص الذي تريده هي، وهي نفسها التي جعلت ساهر "يسلب" أموالنا، وهي نفسها التي سلبت الكثير من الموظفين حقوقهم "وهم لا يعلمون"، وهي نفسها التي دمَّرت الرياضة لدينا "وفشلتنا" أمام العالم، وهي نفسها التي جعلت الإعلام الياباني يفرح بسحقنا بالخماسية أشد فرحًا من فوزه بكأس آسيا لأنهم يعلمون أن ذلك كان شبه مستحيل في ظل ظروف الفكر "السعودي" الطبيعية".<BR>لا تلوموا الاتحاد السعودي على فشل المنتخب، بل وزعوا اللوم بالعدل والإنصاف ولوموا معه المدارس التي تخلوا من "الملاعب" بل ومن "الكور"! ولوموا أمانات المناطق التي فرغت المدن والقرى من الملاعب، ولوموا قبل ذلك "الفكر" أساس حضارة الأمم. </P>
<P>عبد الله عامر القرني</P>]]></description><link>http://www.7rofe.com/topic-228.html</link><pubDate>2012-03-03</pubDate></item> <item><title><![CDATA[إننا نأكل العظام!!]]></title><description><![CDATA[<P>مقال نشر بعنوان: إننا نأكل العظام في صحيفة سبق الإلكترونية على الرابط :http://sabq.org/nJ0aCd<BR>بتاريخ: 3 ربيع الثاني 1433هـ وإليكم نص المقال:</P>
<P>إننا نأكل العظام!!<BR>كلما مررت بمطعم يقدم الوجبات السريعة وتحديدًا "البرجر" أجد "طوابير" المستهلكين تشكل السمة الدائمة له.<BR>ومع قوَّة الإعلانات، وتنوع التسويق، يميل المستهلك تارة لهذا المطعم، وأخرى للآخر، وهو لا يعلم حقيقة هذه المطاعم، بل يثق ثقة تامة في من سمح لها بالدخول للسعودية، ورخـَّص لإعلاناتها، ويثق أيضًا في ما تعرضه من مكونات لوجباتها، ثقة في "سعوديتها".<BR>ولكن بعد هذا الخبر، يجب أن تـُلغى الثقة من قواميسنا.<BR>يقول الخبر: ناشد أمين جمعية "حياتنا" - والتي جعلت تطوير التوعية الصحية وتعزيز الصحة شعارًا لها- مطاعم الوجبات السريعة في السعودية بعدم خلط عظام "وبقايا" الذبائح باللحم في إنتاج البرجر!!<BR>وكان لما فعلته فروع هذه المطاعم في الدول الأخرى من إيقاف "لهذا الخلط" الدافع الأكبر لهذه المناشدة حيث أنها أوقفت الخلط، واتجهت لاستخدام اللحوم الصافية في إنتاجها!<BR>خبر لا يصدمنا أبدًا في هذه الشركات "الغربية"، بل يحول مسار الصدمة لأبناء جلدتنا الذين سمحوا لهذه المهازل أن تحدث!!<BR>هل تعلم عزيزي المستهلك أن ما نسبته 25% من البرجر لحم "فقط"! والباقي عظام بقر أو دجاج مع قليل من المنكهات من بقايا هذه الذبائح! والله العالم ما هو المقصود بالبقايا! وما هي مكونات "الأكل" الذي تعرضه لنا هذه الشركات بأفضل طرق التسويق!؟<BR>عقود من الزمن ونحن نأكل بقايا الحيوانات! وعقود من الزمن والوهم بطاردنا بأن كل هذه الوجبات صحية "ومية بالمية"!! وعقود من الزمن ونحن نتلذذ بطعم "العظام"، وفي النهاية نقول لماذا انتشرت الأمراض الخطيرة بيننا!!؟<BR>من المسئول عن هذه المطاعم!؟ ومن سمح لها أن تقدم لنا هذه الوجبات!؟ ومن صرَّح لها أن تسوَّق لوجباتها في كل وسائل الإعلام، وتضلل المستهلك؟ بحيث تدَّعي أن لحومها هي الأفضل! والأجود! والأشهى! طبعا ستكون الأشهى أليست مخلوطة ببقايا الحيوانات!؟ و أليست تختار أجود أنواع البطاطس ؟!<BR>ألهذه الدرجة وصل حال الاستهتار بصحة المواطن!؟ <BR>وإذا كان البرجر "مخلوط" بالعظام وغيرها، فالبطاطس مخلوط بماذا؟ والخبز والكاتشب والمايونير وغيرها منكهة بماذا!؟<BR>غدًا إذا قرأتم أن هذه اللحوم ليست لحوم أبقار فلا تستغربوا، فأنتم بين فكي تاجر ومظلل، فمن ينصف المواطن!؟<BR>عبدالله عامر القرني</P>]]></description><link>http://www.7rofe.com/topic-227.html</link><pubDate>2012-02-28</pubDate></item> <item><title><![CDATA[مكافأة الطالب هي الحل]]></title><description><![CDATA[مقال نشر في صحيفة سبق الإلكترونية يوم الإثنين الموافق:21/3/1433هـ على الرابط: http://sabq.org/7I0aCd<br>وإليكم نص المقال:<br><br>لامني أحد الأصدقاء _وهو أستاذ جامعي_ حين كتبت قبل فترة عن أساتذة الجامعات، وسلطتهم المطلقة، وقال لي عبارة تختصر معاناة "الجامعات": لو شاهدت الفكر الذي نتعامل معه لدى الطلاب، لما كتبت حرفـًا واحدًا مما كتبت!<br>وتحدث معي عن إهمال الطلاب، وتسيبهم، وغيابهم المتكرر، وكسلهم في البحث عن مصادر العلم والتعلم على الرغم أنهم "طلاب جامعة"!<br>غادرت تلك الجلسة وأنا أفكر مليـًّا بما قاله صديقي!<br>فعلا، المخرجات ليست على ما يُرام، وطلاب الجامعة لا يزال الكثير منهم يعتمد على "الملخصات"، ومكتبة الجامعة قد تكون آخر ما يبحث عنه الطالب! وحضور محاضرة المادة يتوقف على مزاجية الطالب التي لا تتذمر أبدًا إن كان محصلتها في نهاية الفصل الدارسي "الحرمان" من دخول الاختبار!<br>غياب الطلاب عن حضور بعض المحاضرات والذي يصل في بعض الأحيان للحرمان في بعض المواد من دخول الاختبار أمر نأسف له، فما وفـَّرته الدولة من ميزانيات ضخمة للجامعات تستوجب علينا الحرص على كل مخرج من مخرجات الجامعة.<br>فلك أن تتخيل أن ميزانية جامعة الملك خالد لهذا العام تجاوزت الثلاثة مليارات!؟ ولك أن تتخيل أن ميزانية جامعة الملك عبد العزيز تجاوزت الأربعة مليارات!؟ أما إن حدثتني عن ميزانية جامعة الملك سعود فاعلم أنها تجاوزت الثمانية مليارات ونصف!؟<br>مبالغ ضخمة أليس كذلك!<br>كيف يتغير فكر الطالب ويؤمن أن كل ذلك "له ومن أجله"!<br>وإذا كان حرمانه من دخول الاختبار لا يهمه! واستيعابه لكل نقاط المادة لا يثير اهتمامه، فما هو الشيء الذي سيجعل لحضوره أهمية بالغة لديه!؟<br>حين يتم الربط بين المكافأة الجامعية، وبين غياب الطالب وحضوره للمحاضرات، وقتها فقط سيتغير مفهوم الطالب، وسيحضر جميع المحاضرات بدون استثناء، بحيث يكون هناك نسبة خصم من المكافأة لكل محاضرة يغيبها، وحينها سنجد طلابنا أول الحاضرين للمحاضرات، "والمحللين" لكل هذه المبالغ التي صرفت من أجل استثمار عقولهم الاستثمار الصحيح الذي يخدمهم، ويخدم وطنهم.<br>هذا مع ما سبق من وجوب رأب الصدع بين الأستاذ الجامعي "وطلابه"، وحتى نصل للمخرجات التي لا يقف "اختبار القياس" عائقـًا أمامها بعد خروجها من بوابة الجامعة.<br>عبد الله عامر القرني]]></description><link>http://www.7rofe.com/topic-226.html</link><pubDate>2012-02-16</pubDate></item> <item><title><![CDATA[الفقر والجمعيات الخيرية]]></title><description><![CDATA[مقال نشر في صحيفة سبق الإلكترونية بعنوان: الفقر والجمعيات الخيرية يوم الخميس الموافق 10 ربيع الأول عام 1433هـ على الرابط: http://sabq.org/jI0aCd <br><br>وإليكم نص المقال:<br><br>تغيرت معالم الحياة كثيرًا، وأصبحت أساسيات الأمس ثانويات اليوم، وعشنا معها في جدل واسع ما بين تسارعها، وتباطئنا في فهمها.<br>كل شيء من حولي أشاهد تغير ملامحه، حتى البشر! لم تعد الوجوه كما كانت، ولم تعد الابتسامات تحمل معاني الصدق، حتى الشقاء أصبح له أجندة خاصة!<br>ومع هذه التغيرات، والتطورات، والتحورات، بقي وحيدًا، في زاوية النسيان، لا أحد يسأل عنه، أو حتى يسامر وحدته، أو يعينه على مسايرة التطور المحيط به!<br>إنه الفقر!<br>لا يزال الفقير بيننا من لا يجد لقمة العيش!؟ أو الهدمة التي تستره!؟ على الرغم أن المنطق يقول غير ذلك، وتعريف الفقر كان يجب أن يتطور كما تطور غيره، ومع ذلك؛ فالفقراء بتعريفهم "الثابت" يتواجدون بيننا!!!<br>في أحد المساجد وقف مسنٌّ أمامنا بعد الصلاة، وبصوتٍ مخنوق ٍ يملؤه الأسى والحسرة قال: لقد آذانا البردُ أنا وأسرتي، ولا نرجو منكم إلا فضلات ما تدفئون به أنفسكم من ملابس، ومفارش!!؟<br>ثم مسح دموعه وجلس مكانه في أول المسجد "على غير عادة من يطلبون في المساجد"! <br>عرفت فيما بعد أن هذا المُسن أحد ساكني تلك الحارة، وأن ظروفه صعبة للغاية، ولم يعتد السؤال فتصرف بهذا التصرف المؤلم!<br>حرصت أن أقترب منه بعد انفضاض الناس من حوله لأسأله عن الجمعيات الخيرية ودورها في مساعدته، سألته فردَّت تعابير وجهه المتألمة ولسان حالها يقول: أسمع جعجعة ولا أرى طحينـًا!<br>ما نشاهده في المساجد، وعند الإشارات؛ وفي الأسواق من انتشار لأهل الحاجة "المادية" يدل على أن هناك هوة كبيرة بين الجمعيات الخيرية، وهؤلاء المحتاجين! على الرغم أنها لم تنشأ إلا من أجل مساعدتهم!<br>ولو كانت الجمعيات الخيرية مفعلة بطريقة صحيحة لما رأينا في البلد محتاج واحد.<br>هناك بعض الهيئات والجمعيات وصل خيرها "حسب تقاريرها" خارج الوطن، وبالمنطق ولغة الفقر، فإن أهل الدار أولى بكل ذلك، وإذا قضيتم على الفقر هنا، فلا بأس أن يصل فائض الصدقات للخارج.<br>ولو أن هناك تركيز على دور الجمعيات الخيرية في القضاء على الفقر "الحقيقي" لتغير مفهوم الفقر برمته. ولا أتحدث هنا عن تسديد إيجار، أو فاتورة كهرباء، أو غيرها من المعونات العينية التي تصل للمحتاجين، بل عن استغلال إمكانات الأسر المحتاجة بتعليم أبنائها التعليم المهني الصحيح، والذي يستطيعون من خلاله تحسين دخل أسرتهم، وبالتالي التخلص من الفقر للأبد.<br>إن وجدت الأسرة المحتاجة من يعينها اليوم، فلن تجده في الغد.<br>يجب أن يتم القضاء على الفقر في بلد الخير، فالميزانيات المعلنة في السنوات الأخيرة كفيلة بالقضاء عليه وبكل سهولة.<br>وعلى ذكر الفقر وتخلفه عن ركب التطور، فقد صرح سمو وزير الشئون البلدية بأن فرض رسوم على الأراضي البيضاء "حرام شرعًا"! سمعا وطاعة، ولكن يا سمو الأمير الأشد حُرمة ما يفعله تجار العقارات بشباب الوطن، فهم يمتلكون مئات الكيلومترات، ويسكنون مثلها، "ونصف" المدن أراض بيضاء لهم، وبكل ذلك يتحكمون في أسعار العقار، فمن لنا يا ترى!؟ والله يا سمو الأمير هذا هو الحرام بعينه!؟ حرام ما يفعل "ويُفتعل" بشباب الوطن "الفقراء"!؟<br><br>عبد الله عامر القرني<br><br>]]></description><link>http://www.7rofe.com/topic-225.html</link><pubDate>2012-02-08</pubDate></item> <item><title><![CDATA[إنسانية رخصة التعليم!؟]]></title><description><![CDATA[مقال نزل في صحيفة سبق الإلكترونية بعنوان: إنسانية رخصة التعليم!؟ على الرابط: http://sabq.org/DH0aCd<br>بتاريخ: 30 صفر 1433هـ- م2012-01-24<br><br>وإليكم نص المقال:<br><br>تنادي الأصوات هنا وهناك بوجوب وجود رخصة لممارسة التعليم، مما جعل هذا الصوت يعرض على طاولة مجلس الشورى، ويتم التصويت بالموافقة عليه "بالإجماع".!<br>رخصة التعليم التي ستجعل المعلم يجلس على كرسي اختبار "القدرات" تجرد المعلم من تربويته، وتجعله آلة "حفظ وتلقين للمعلومات"، مما يعيدنا لزمن "الكتاتيب"، وهذا ما ركزت وزارة التربية والتعليم في الآونة الأخيرة على التخلص منه.<br>ومع احترامي الشديد لكل من صوَّت مع القرار، إلا أنني أراهن أن جلهم لا يعرف أساسيات مهنة التعليم، إذ كيف لهم أن يصوتوا لرخصة المعلم "العلميَّة" في حين أن "شخصية المعلم التربوية"، وقدرته على إيصال المعلومة المطلوبة، وإدارته لطلابه، ومتابعته لمنهجه، ووضع الخطة المناسبة لفئات صفه، وغيرها من الركائز التربوية هي من تقيم المعلم مع ما يملكه من معلومات في مجاله، وليس "رصيده العلمي فقط"!<br>وكم من معلم بل وأستاذ جامعي يملك رصيدًا لا بأس به من المعلومات، ولكن طلابه لا يستفيدون من "معلوماته"؛ لعدم قدرته على إيصال المعلومة السليمة، في الوقت المناسب، مع تهيئة الأجواء الصحية لذلك كي نحصل بالتالي على "جودة" عالية في المخرجات.<br>ما فعله مجلس الشورى هو: التصويت على قرار سيضاعف رصيد المركز الوطني للقياس والتقويم "فقط"، من خلال وضع مئات الريالات من كل معلم ومعلمة في حسابه الذي أصبح نفطـًا بحد ذاته!!<br>حسنًا أيها الأعضاء... ماذا عن حقوق المعلمين التي أكلت في وضح النهار!؟ حتى أنهم انشغلوا عن مهنتهم في مطاردة حقوقهم من وزارة إلى وزارة!؟ إني لم أسمع لكم رأيًا في ذلك ولا تصويتـًا!؟<br>لماذا لا يوافق ولو 10% من الأعضاء على إعطاء المعلم حقوقه المهضومة!؟ أم أن ذلك في صالح "المواطن"!؟<br>وحتى يحكم أعضاء مجلس الشورى على رخصة التعليم بكل حيادية ومصداقية وشفافية دعوني أتحدث معهم بكل وضوح عما يجري في دهاليز المدارس.<br><br>المعلم _رعاكم الله_ أصبح يقف في آخر الصف اجتماعيًا، وماديًّا، ومهنيًّا!؟<br>المعلم يصرف على وسائل التعليم "من جيبه الخاص"، بل ويصرف على المدرسة وأنشطتها "من جيبه الخاص"!؟ حتى أن مهنة التعليم أصبح يطلق عليها مهنة "قطوا"!!<br>وعلى مستوى المجتمع، المعلم أفقدت الوزارة هيبته داخل مدارسها، فأصبحت مهنة التعليم في مقدمة المهن ذات المكانة الاجتماعية المتدنية!؟<br>هل يعرف الأعضاء الموقرون أن معلم اللغة العربية أصبح بقدرة قادر يدرس العلوم!؟ ومعلم علم الاجتماع قد أوكلت له مهام تدريس الرياضيات!؟ ومعلم الرياضيات يدرس القرآن "مع كثير من الأخطاء الخطيرة" التي يلقن بها الطلاب "القرآن"!!؟<br>وإليكم هذه: أتعلمون أن المعلمين يُنتدبون للمراقبة وقت الاختبارات في مدارس أخرى ثم لا يعطون حق الانتداب بدون حجة واضحة!؟<br>أين المجلس من كل هذه اللخبطة!؟ وكيف لمعلم ابتعد كثيرًا عن مجال تخصصه، ووجه جُلَّ نشاطه، وثقافته للتخصص الجديد من أجل سد عجز مدرسته لسنوات طويلة أن يختبر في معلومات تخصصه!؟ <br>هل يحس أفراد المجلس بمعاناة المعلمين بدون تأمين طبي!؟<br>هل يحس المجلس بألم "العقال" وهو يقع على ظهر المعلم، ولا يستطيع الدفاع عن نفسه حتى لا يُشهر به، ويُقطع رزقه!؟ وهل يعلم أن إدارات التعليم ومكاتب التربية والتعليم سخرت قواها الظاهرة والخفية لجعل هذا المواطن المغلوب على أمره "يخضع" للطالب!؟<br>هل يعلم مجلس الشورى أن وجبة الإفطار "ممنوعة" في المدارس وعلى المخالف أن يستعد لتطبيق أقسى العقوبة!؟<br>لا أريد أن أكمل، ففي القلوب جروح لو سالت لغرق مجلس الشورى بدمائها.<br><br>كان من الأولى أن يساند مجلس الشورى المعلم في مهمته، وذلك بإقرار خطط تطويرية لقدرات المعلمين، وبإعطائهم حقوقهم "المسلوبة" وَ فقط "شوية إنسانية يا بشر"!<br>عبد الله عامر القرني<br>]]></description><link>http://www.7rofe.com/topic-224.html</link><pubDate>2012-01-24</pubDate></item> <item><title><![CDATA[هذا يحدث في عسير!]]></title><description><![CDATA[مقال نشر في صحيفة سبق الالكترونية بعنوان: هذا يحدث في عسير على الرابط:<br><br>http://sabq.org/VG0aCd<br><br>وإليكم المقال كاملا مع المقاطع التي لم يجز نشرها:<br><br><br>ماذا يحدث في عسير.!؟<br>عسير تلك المنطقة الغنية بالجمال الطبيعي، وبالمناظر الخلابة، والبيئة البكر الجذابة، تعاني الأمرين مع "مسؤوليها".!<br>فمن الصحة، إلى الأمانة، إلى البلديات، إلى الجامعة، إلى التعليم يجد المواطنون أنفسهم أمام عقبات أخرت المنطقة تنمويًّا بدون سبب واضح.!<br>في عسير، تجد الأخطاء الطبية القاتلة "بالجملة"، وتخيل على سبيل المثال لا الحصر _فلا مجال لحصر الأخطاء الطبية هنا_ أن أحد مستشفيات عسير الرئيسية تتهم مواطنـًا بأنه مصاب بالإيدز!!؟ تبلغ عنه، وتفرق بينه وبين زوجته وأهله وقبيلته، حتى أنه أصبح مطاردًا من قبل البحث الجنائي!! وفي النهاية: والله آسفين أخطأنا في التحاليل!!؟ عذرا ذلك ما نشرته سبق الأسبوع الماضي وليس من خيالاتي أبدًا!<br>وبكل أمانة، فقد فقدت وزارة الصحة في عسير ثقة المواطنين فيما تقدمه لهم من رعاية صحية، لذا تجدهم يذهبون للمناطق الأخرى عسى ولعل أن يهربوا من مجازر الصحة في عسير!!؟<br>أما أمين عسير الذي تعالى وتكبر على أهالي عسير، وطردهم من مكتبه كما يُطرد المرتزقة، فإنه بجلالة قدره باق ٍ في منصبه!!؟ وعلى الرغم أنه لم يقدم أي شيء ٍ للمنطقة منذ قدومه سوى "الطرد الشهير"، إلا أنه باق ٍ في منصبه!!؟<br>مادام مهمًّا لدى الوزارة إلى هذه الدرجة، فليتم ترقيته لأي منصب آخر احترامًا من الوزارة لأهالي عسير "إن كان لهم احترام لديها".<br>المنطقة تقوم بسواعد رجالها المخلصين، والبلديات لا يوجد لها جهود واضحة للعيان، ورجال الأعمال مع بعض المسئولين الكبار يخططون للاستيلاء على منحة خادم الحرمين الشريفين لأهالي خميس مشيط والمقدرة بـ73مليون متر مربع، فمن أين لهم هذه الجرأة على سرقة حقوق أهالي عسير!؟ وهل صمت أهالي عسير هو سبب جرأتهم على حقوقهم!؟<br>نشرت الوطن قبل فترة ليست بالقصير حديثـًا راق جدًّا للمواطنين "خارج حدود عسير"، حتى أن "الحسد" وصلهم وهم لا يملكون شيئـًا مما ذكر على لسان مدير التربية والتعليم بعسير الذي قال: 10 مدارس باقية وتتخلص عسير من المباني المستأجرة!!؟ وعلى الرغم أن ما يقارب الـ 40% من مباني عسير التعليمية "فعليًا" مستأجرة، إلا أنها بقدرة قادر وصلت للـ "10" مدارس، وفي الحقيقة: حال المباني في عسير لا يرضي القاصي ولا الداني.<br>أما جامعة الملك خالد، فتخيلوا معي أن أبناء عسير مشتتين في المناطق الأخرى؛ في حين أن مبنى كلية إعداد المعلمين "سابقا" _والذي يستوعب أكثر من 1200 طالب_ معطل بالكامل، وقد سمح فقط بالهواء أن يدخله ويؤنس وحدته!؟ ولأن المسئول الأول عن الجامعة تفرَّد بالقرار، فقد أصبحت الجامعة "بفضله" في مقدمة الجامعات السعودية التي لا يحرص سوق العمل على الاستفادة من خريجيها!! وماذا يحدث في عسير!؟<br><br>عسير برجالها المخلصين، وبطبيعتها الخلابة، وبوجود أميرها المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد، تستحق أن يوجد بها في كل إدارة حكومية مسئول يحقق طموحات أهلها، فهل ستحس الوزارات بألم، وتأخر عسير!؟<br><br>عبد الله عامر القرني<br><br>		]]></description><link>http://www.7rofe.com/topic-223.html</link><pubDate>2012-01-04</pubDate></item> <item><title><![CDATA[نظام ضد المواطن!]]></title><description><![CDATA[مقال نزل يوم الجمعة الموافق: 5 صفر 1433هـ بصحيفة سبق الالكترونية بعنوان: نظام ضد المواطن! وإليكم الرابط:<br><br>http://sabq.org/MG0aCd<br><br>نص المقال:<br><br>على الرغم من أنني أكره وجود "الخادمة المنزلية" في منزلي إلا أنني قد "أضطر" ذات يوم للاقتناع بأهمية وجودها بين أفراد أسرتي، ومكوثها "على قلبي".<br><br>هذا ما حدث مع أحد أصدقائي؛ فقد مر بظروف أسرية قاهرة، احتاج فيها إلى خدمات الخادمة المنزلية؛ فذهب إلى مكاتب الاستقدام؛ ليبحث عما ينقذه في أوج أزمته "الحالية"، لكنه فوجئ بأن انتظاره قد يصل لستة أشهر!!<br>وقت ليس باليسير، وإن لم تـرتب لذلك مسبقـاً فستقع في مشاكل لا تُـحمد عقباها.<br><br>ماذا لو كان هناك خادمات بالساعة، أو باليوم، أو حتى بالشهر!؟ فقد تكون حاجتي للخادمة لا تتجاوز ذلك؛ فأين المشكلة في وجود مكاتب خدمات عامة توفر للمواطن الخادمات، وعلى الأقل حتى تأتي الخادمة التي على كفالته!؟ تقوم هذه المكاتب بتدريب الخادمة المنزلية، وبتوفيرها كلما احتجت إليها، وليكن هناك تحديد للأسعار، ونظام واضح للخدمة؛ حتى نستطيع تجاوز مثل هذه الأزمات التي قد تضاعف الآلام والخسائر.<br><br>أعلم أن ذلك مخالف لأنظمة البلد الحالية، ولكن هذه الأنظمة لم توضع إلا للتنظيم، وليس "للتعقيد"؛ فما الإشكالية في استحداث نظام يساعد الناس على قضاء حوائجهم!؟<br><br>هذا هو النظام الذي تحس بأنه معجب بوضعك المضطر للمخالفة!! والذي يسلمك للمخالفة على طبق من ذهب، ويوقع بك أشد العقوبة إن خالفته مهما بلغت حاجتك، وهو نفسه الذي يسلمك لبائعي "الفيز" على طبق من ألماس؛ فقد وصل سعر الخادمات إلى 30 ألف ريال للتنازل في ظل غياب نظام يخدم المواطن!!؟<br>سمعت كثيراً عن الخادمات المخالفات لأنظمة الإقامة، ولكن التعامل معهن مخيف جداً!<br><br>فمن خادمة مخالفة لأنظمة الإقامة تأخذها من دهاليز التهريب في إحدى الليالي إلى الخوف والقلق من إصابتها بأحد الأمراض الخطيرة المعدية، إلى حالات إجرامية قد تزيد مصيبتك "مصائب"، سواء بتخطيط الخادمة مع "من تعمل معه" لسرقة المنزل، أو بترتيب عمل إجرامي احترافي قد يودي بمستقبلك ومستقبل أبنائك، أو باكتشاف أمرك من قبل السلطات؛ وبالتالي وقوفك في موقف محرج مع نفسك أولاً، ثم مع الدولة وأنظمتها، وفي النهاية أنت الخاسر الأوحد ما دام لا يوجد نظام يحميك.<br><br>كفانا تعقيداً للاستقدام يا وزارة العمل؛ أرجو مراجعة نظام استقدام الخادمات المنزليات؛ حتى يتسنى للمواطن الاستفادة منهن بالشكل المطلوب، إلا إن كان هناك مطالبات من قِبلكم بسعودة وظائف الخادمات المنزليات فهذا أمر آخر، وحرص منكم غير مستغرب على مصلحة الوطن..!<br><br>عبد الله عامر القرني<br>		]]></description><link>http://www.7rofe.com/topic-222.html</link><pubDate>2012-01-01</pubDate></item> <item><title><![CDATA[لو كنتُ هامورًا...]]></title><description><![CDATA[مقال نزل في صحيفة سبق الالكترونية بتاريخ الأحد 23 محرم 1433هـ، 18 ديسمبر 2011م<br>على هذا الرابط: http://sabq.org/4G0aCd<br>لو كنتُ هامورًا...<br>لن يطول تساؤلك عزيزي القارئ عن سبب إطلاق عامة الناس للقلب "الهامور" على كبار التجار والمسيطرين على التجارة في بلدنا.<br>لأن هذا التساؤل ستتضح معالمه حين تعرف أن سمك الهامور لا يوجد منه أحجام صغيرة، بل إن أصغر حجم منه يبلغ وزنه الـ 14كجم، وستعرف حينها سبب تسميتهم بالهوامير.<br>في معترك الحياة، ومع كثرة متطلباتها التي لا تنتهي، تجد أنك في الفرص النادرة التي تلوح لك، إذا نظرت إلى الأفق تحجب الرؤية عنك، وتكتشف منذ الوهلة الأولى أن الهامور "الفلاني" كان هو سبب "الحجب"!<br>إنهم لا يشبعون!!؟<br>هذا ما يُعرف عن هواميرنا البواسل والذين يحتاجون للكثير من "الرجيم" الجبري حتى يعودوا لأوضاعهم الطبيعية.<br>لذا جلست مع نفسي قليلا بعد أن استوقفني لقبهم وقلتُ: لو كنت ُ هامورًا ماذا سأفعل يا ترى!؟<br>_لو كنت ُ هامورًا، لأطلقت ُ لنفسي العنان لأجمع أكبر قدر ٍ ممكن ٍ من الوكالات التجارية، من وكالة استيراد الدبوس، إلى الطائرة، حتى يتسنى لي أن أكون في مقدمة الهوامير، ولأقود الركب المسيطر على أرزاق المواطنين.<br>_لو كنت ُ هامورًا، لسيطرت ُ مع أقرب الأصدقاء الهوامير على أراضي إحدى المُدن، وتحكمت ُ في أسعارها طلوعًا وطلوعًا "عفوًا فانا أكره النزول"، حتى تصبح الأرض التي تستحق مبلغ ألف ريال بمائة ألف ريال "واللي ما عندوش ما يلزموش"!<br>_لو كنت ُ هامورًا، لاستوردت أكثر البضائع الصينية رخصًا، ولن أهتم بالجودة أبدًا، فكلما زادت الجودة قد تقل الأرباح، ومن ثمَّ أشتري البضائع بثمن بخس، وأبيع بضاعة الهلل بعشرات الريالات، وبالتالي تتضاعف ثروتي في غضون بضعة أشهر مضاعفة تليق بمقامي كـ هامور كبير.<br>_لو كنت ُ هامورًا، لرفعت الأسعار متى ما شئت، وإن حاولتم أن تقاطعون البضاعة، فالأمر في يسر، سأتحدث مع وزارة التجارة لتأمرني بإعادة الأسعار كما هي، ومن ثمَّ أعود إليكم بعدها بأشهر وأقلص حجم المنتج، وبالتالي أحصل في النهاية على هدفي بزيادة أموالي من الباب الواسع.<br>_لو كنت ُ هامورًا، لوضعت رأس مال مؤسستي آلاف الريالات في حين أنها تساوي ملايين الريالات حتى أتخلص من مصلحة الزكاة، وحتى لا يكون للفقير "الكحيان" أي نصيب من مالي، ولتزيد نسبة الفقر في البلد وما شأني!؟<br>_لو كنت ُ هامورًا، لاتفقت مع صديقي الهامور "الاقتصادي الإعلامي" وجعلته يخرج للإعلام مدافعًا عنـَّا، ومبرهنـًا أنه لا شأن لنا بارتفاع الأسعار، وأن الاحتكار لم يضر هذا الارتفاع، وسأطالبه بالقصاص من أي شخص ٍ قد يقول غير ذلك، وسيثبت لكم أن ربحنا في أي بضاعة مباعة لا يتجاوز النصف ريال أو بالكثير الريال الواحد، وبأن القناعة كنز الهوامير!، وأننا لا نريد أي شيء سوى خدمة الوطن والمواطن، حتى أننا أحيانـًا نصرف من جيوبنا لأجل هذا الشيء!<br>_لو كنت ُ هامورًا لاستخدمت نفوذي الإعلامي لإثبات أن التجار فيهم من النزاهة مالا يوجد في عمر بن عبد العزيز، وأن الاقتصاد العالمي هو سبب زيادتنا للأسعار، حتى أن التراب لدينا قد زاد بحكم الغبار الدائم الذي ينقل ذرات التراب معه من الدول إلينا، وبالتالي اختلط تراب أرضنا بترابهم، فمن المنطقي أن تزيد الأسعار _المرتفعة لديهم_ لاتحاد ذرات التراب بفعل خيمياء باولو كويلو!!؟<br>_لو كنت ُ هامورًا لاتهمت أي مواطن ٍ يحاول فتح صفحة تحارب جشع التجار، وتوحد الصفوف ضدهم، بأنه إرهابي، ومشكوك في وطنيته، ولا يحب مليكه، ولا وطنه، ولوصفتُ أي كاتب يحاول إيضاح الحقيقة حول مكاسبي: بالخارج عن النظام، الفاسد المفسد. وإن لم ينفع، فسأجعل لكتاباته أجندة تحاول الإخلال بأمن الوطن!<br>_لو كنتُ هامورًا، لما خشيت سوى حماية المستهلك لأنها إن لو أرادت تحجيمي لفعلت ذلك!!<br><br>هذا لو كنت هامورًا، والحقيقة أنني أبكي حالنا مع "الهوامير".<br>وأعاذنا الله وإياكم من غضب الهوامير "فلسنا ناقصين"...<br><br>عبد الله عامر القرني<br><br>		]]></description><link>http://www.7rofe.com/topic-221.html</link><pubDate>2011-12-18</pubDate></item> <item><title><![CDATA[الموت الجماعي بانتظارهن!؟]]></title><description><![CDATA[مقال نشر في صحيفة سبق الالكترونية بتاريخ الخميس 28 ذي الحجة 1432هـ الموافق 25 نوفمبر 2001م على الرابط:&nbsp;<p>http://sabq.org/WF0aCd<br><br>وإليكم نص المقال:<br>الموت الجماعي بانتظارهن!؟<br>وضع قرار بعيد كل البعد عن واقع المجتمع يدلُّ على الهوَّة الكبيرة بين الواقع والمسئول!!<br>وأعتقد أن سبب فشل أي قرار من قرارات الوزارات لدينا هو عدم المعرفة "الكاملة" بما يحتاجه المواطن، فتحضر اجتهادات تجعل الشارع يستغرب من بعضها، بل ويتضجر من أخرى.<br>بالأمس توفي عددٌ من الطالبات فأصبنا بالذهول!!<br>ولا نعلم نلقي باللائمة على من؟ هل على وزارة النقل والمواصلات!؟ أم على وزارة التربية والتعليم!؟ أم على وزارة التعليم العالي!؟ أم على طالباتٍ خرجن من بيوتهن قصدًا للعلم ولم يعدن إليها!؟<br>200كلم هي المسافة التي تقطعها يوميًا طالبات قرية الحليفة السفلى إلى جامعة حائل يوميًّا! رقم لا بأس به كان كفيلا بموت جماعي لهن، ووأدٍ لأحلام من خلفهن من طالبات تلك القرية، والقرى المجاورة لها!!<br>فهل ستستطيع جامعة حائل بعد موت طالباتها توفير أقسام تخدم هذه القرية والقرى المجاورة لها حفظـًا لدماء أبنائنا!؟<br>على قدر ألمي مما حصل للطالبات على قدر زيادة توقعاتي بحصول المزيد من حوادث "النفوق" الجماعي للمعلمات! وإلى متى!؟<br>فقرار وزارة التربية والتعليم بتعيين المعلمات بعيدًا عن ذويهم بأكثر من (300كلم) كفيل بأن تصبح حوادث موت المعلمات على الطرقات "أمر عادي" في حياتنا اليومية!<br>وأعتقد أن الانتحار الجماعي الذي كانت تتميز به الحيتان سينتهي عصر الاندهاش من ظاهرته أمام الظاهرة الجديدة لحوادث موت المعلمات "الجماعية".<br>وبعد أن كانت وزارة التربية والتعليم لأعوام عديدة تمشي في المسار الصحيح لتعيين المعلمات في مقر سكنهن؛ غيرت تلك الوجهة تمامًا لأسبابٍ يستحيل أن يُقتنع بها، وأصبح التعيين على مستوى إدارة التربية التعليم "والتي تمتد لمئات الكيلومترات" لا على مستوى مكتب التربية والتعليم!؟<br>حسنـًا، مادامت الوزارة قررت تشتيت معلماتها، فعليها أن تتحمل أعباء هذا القرار إن كانت أرواح المعلمات تعني لها الكثير! ولتوفـَّر إدارات التربية والتعليم حافلات نقل مجهزة بسائقين أكفاء، وبكل سبل ووسائل السلامة، حتى تنتقل المعلمة من منزلها إلى مقر عملها ولديها نسبة ولو كانت بسيطة من الأمان.<br>وحتى تتخلص من جشع السائق الذي استغل حاجتها هي وزميلاتها، فقدَّر قيمة "المشوار" بما يفوق الألفي ريال شهريًّا على كل معلمة!، وأركبهن في جيب موديل 84 يفتقر إلى أقل سبل الأمان، والمحظوظة منهن هي التي لا تركب في المرتبة الأخيرة!؟<br>عبث بأرواح الناس، وعدم إحساس حقيقي بالمسئولية من مسئولين مهمتهم الأساسية التسهيل على المواطن وليس التضييق!<br>وبدلا من التنافس الشريف بين المعلمات والطالبات في سباق الحوادث والموت، أرجو أن نجد لأصواتنا صدى لدى المسئولين على وزارتي التعليم العالي والتربية والتعليم&nbsp; لإيقاف مهازل الموت الجماعي.<br>عبد الله عامر القرني<br><br>		</p>]]></description><link>http://www.7rofe.com/topic-220.html</link><pubDate>2011-11-26</pubDate></item> </channel></rss>
