<rss version="2.0"><channel><title>حروفي</title><description>موقع الشاعر عبدالله عامر القرني</description><link>http://www.7rofe.com/</link><language>ar-sa</language><item><title><![CDATA[مكافأة الطالب هي الحل]]></title><description><![CDATA[مقال نشر في صحيفة سبق الإلكترونية يوم الإثنين الموافق:21/3/1433هـ على الرابط: http://sabq.org/7I0aCd<br>وإليكم نص المقال:<br><br>لامني أحد الأصدقاء _وهو أستاذ جامعي_ حين كتبت قبل فترة عن أساتذة الجامعات، وسلطتهم المطلقة، وقال لي عبارة تختصر معاناة "الجامعات": لو شاهدت الفكر الذي نتعامل معه لدى الطلاب، لما كتبت حرفـًا واحدًا مما كتبت!<br>وتحدث معي عن إهمال الطلاب، وتسيبهم، وغيابهم المتكرر، وكسلهم في البحث عن مصادر العلم والتعلم على الرغم أنهم "طلاب جامعة"!<br>غادرت تلك الجلسة وأنا أفكر مليـًّا بما قاله صديقي!<br>فعلا، المخرجات ليست على ما يُرام، وطلاب الجامعة لا يزال الكثير منهم يعتمد على "الملخصات"، ومكتبة الجامعة قد تكون آخر ما يبحث عنه الطالب! وحضور محاضرة المادة يتوقف على مزاجية الطالب التي لا تتذمر أبدًا إن كان محصلتها في نهاية الفصل الدارسي "الحرمان" من دخول الاختبار!<br>غياب الطلاب عن حضور بعض المحاضرات والذي يصل في بعض الأحيان للحرمان في بعض المواد من دخول الاختبار أمر نأسف له، فما وفـَّرته الدولة من ميزانيات ضخمة للجامعات تستوجب علينا الحرص على كل مخرج من مخرجات الجامعة.<br>فلك أن تتخيل أن ميزانية جامعة الملك خالد لهذا العام تجاوزت الثلاثة مليارات!؟ ولك أن تتخيل أن ميزانية جامعة الملك عبد العزيز تجاوزت الأربعة مليارات!؟ أما إن حدثتني عن ميزانية جامعة الملك سعود فاعلم أنها تجاوزت الثمانية مليارات ونصف!؟<br>مبالغ ضخمة أليس كذلك!<br>كيف يتغير فكر الطالب ويؤمن أن كل ذلك "له ومن أجله"!<br>وإذا كان حرمانه من دخول الاختبار لا يهمه! واستيعابه لكل نقاط المادة لا يثير اهتمامه، فما هو الشيء الذي سيجعل لحضوره أهمية بالغة لديه!؟<br>حين يتم الربط بين المكافأة الجامعية، وبين غياب الطالب وحضوره للمحاضرات، وقتها فقط سيتغير مفهوم الطالب، وسيحضر جميع المحاضرات بدون استثناء، بحيث يكون هناك نسبة خصم من المكافأة لكل محاضرة يغيبها، وحينها سنجد طلابنا أول الحاضرين للمحاضرات، "والمحللين" لكل هذه المبالغ التي صرفت من أجل استثمار عقولهم الاستثمار الصحيح الذي يخدمهم، ويخدم وطنهم.<br>هذا مع ما سبق من وجوب رأب الصدع بين الأستاذ الجامعي "وطلابه"، وحتى نصل للمخرجات التي لا يقف "اختبار القياس" عائقـًا أمامها بعد خروجها من بوابة الجامعة.<br>عبد الله عامر القرني]]></description><link>http://www.7rofe.com/topic-226.html</link><pubDate>2012-02-16</pubDate></item> <item><title><![CDATA[الفقر والجمعيات الخيرية]]></title><description><![CDATA[مقال نشر في صحيفة سبق الإلكترونية بعنوان: الفقر والجمعيات الخيرية يوم الخميس الموافق 10 ربيع الأول عام 1433هـ على الرابط: http://sabq.org/jI0aCd <br><br>وإليكم نص المقال:<br><br>تغيرت معالم الحياة كثيرًا، وأصبحت أساسيات الأمس ثانويات اليوم، وعشنا معها في جدل واسع ما بين تسارعها، وتباطئنا في فهمها.<br>كل شيء من حولي أشاهد تغير ملامحه، حتى البشر! لم تعد الوجوه كما كانت، ولم تعد الابتسامات تحمل معاني الصدق، حتى الشقاء أصبح له أجندة خاصة!<br>ومع هذه التغيرات، والتطورات، والتحورات، بقي وحيدًا، في زاوية النسيان، لا أحد يسأل عنه، أو حتى يسامر وحدته، أو يعينه على مسايرة التطور المحيط به!<br>إنه الفقر!<br>لا يزال الفقير بيننا من لا يجد لقمة العيش!؟ أو الهدمة التي تستره!؟ على الرغم أن المنطق يقول غير ذلك، وتعريف الفقر كان يجب أن يتطور كما تطور غيره، ومع ذلك؛ فالفقراء بتعريفهم "الثابت" يتواجدون بيننا!!!<br>في أحد المساجد وقف مسنٌّ أمامنا بعد الصلاة، وبصوتٍ مخنوق ٍ يملؤه الأسى والحسرة قال: لقد آذانا البردُ أنا وأسرتي، ولا نرجو منكم إلا فضلات ما تدفئون به أنفسكم من ملابس، ومفارش!!؟<br>ثم مسح دموعه وجلس مكانه في أول المسجد "على غير عادة من يطلبون في المساجد"! <br>عرفت فيما بعد أن هذا المُسن أحد ساكني تلك الحارة، وأن ظروفه صعبة للغاية، ولم يعتد السؤال فتصرف بهذا التصرف المؤلم!<br>حرصت أن أقترب منه بعد انفضاض الناس من حوله لأسأله عن الجمعيات الخيرية ودورها في مساعدته، سألته فردَّت تعابير وجهه المتألمة ولسان حالها يقول: أسمع جعجعة ولا أرى طحينـًا!<br>ما نشاهده في المساجد، وعند الإشارات؛ وفي الأسواق من انتشار لأهل الحاجة "المادية" يدل على أن هناك هوة كبيرة بين الجمعيات الخيرية، وهؤلاء المحتاجين! على الرغم أنها لم تنشأ إلا من أجل مساعدتهم!<br>ولو كانت الجمعيات الخيرية مفعلة بطريقة صحيحة لما رأينا في البلد محتاج واحد.<br>هناك بعض الهيئات والجمعيات وصل خيرها "حسب تقاريرها" خارج الوطن، وبالمنطق ولغة الفقر، فإن أهل الدار أولى بكل ذلك، وإذا قضيتم على الفقر هنا، فلا بأس أن يصل فائض الصدقات للخارج.<br>ولو أن هناك تركيز على دور الجمعيات الخيرية في القضاء على الفقر "الحقيقي" لتغير مفهوم الفقر برمته. ولا أتحدث هنا عن تسديد إيجار، أو فاتورة كهرباء، أو غيرها من المعونات العينية التي تصل للمحتاجين، بل عن استغلال إمكانات الأسر المحتاجة بتعليم أبنائها التعليم المهني الصحيح، والذي يستطيعون من خلاله تحسين دخل أسرتهم، وبالتالي التخلص من الفقر للأبد.<br>إن وجدت الأسرة المحتاجة من يعينها اليوم، فلن تجده في الغد.<br>يجب أن يتم القضاء على الفقر في بلد الخير، فالميزانيات المعلنة في السنوات الأخيرة كفيلة بالقضاء عليه وبكل سهولة.<br>وعلى ذكر الفقر وتخلفه عن ركب التطور، فقد صرح سمو وزير الشئون البلدية بأن فرض رسوم على الأراضي البيضاء "حرام شرعًا"! سمعا وطاعة، ولكن يا سمو الأمير الأشد حُرمة ما يفعله تجار العقارات بشباب الوطن، فهم يمتلكون مئات الكيلومترات، ويسكنون مثلها، "ونصف" المدن أراض بيضاء لهم، وبكل ذلك يتحكمون في أسعار العقار، فمن لنا يا ترى!؟ والله يا سمو الأمير هذا هو الحرام بعينه!؟ حرام ما يفعل "ويُفتعل" بشباب الوطن "الفقراء"!؟<br><br>عبد الله عامر القرني<br><br>]]></description><link>http://www.7rofe.com/topic-225.html</link><pubDate>2012-02-08</pubDate></item> <item><title><![CDATA[إنسانية رخصة التعليم!؟]]></title><description><![CDATA[مقال نزل في صحيفة سبق الإلكترونية بعنوان: إنسانية رخصة التعليم!؟ على الرابط: http://sabq.org/DH0aCd<br>بتاريخ: 30 صفر 1433هـ- م2012-01-24<br><br>وإليكم نص المقال:<br><br>تنادي الأصوات هنا وهناك بوجوب وجود رخصة لممارسة التعليم، مما جعل هذا الصوت يعرض على طاولة مجلس الشورى، ويتم التصويت بالموافقة عليه "بالإجماع".!<br>رخصة التعليم التي ستجعل المعلم يجلس على كرسي اختبار "القدرات" تجرد المعلم من تربويته، وتجعله آلة "حفظ وتلقين للمعلومات"، مما يعيدنا لزمن "الكتاتيب"، وهذا ما ركزت وزارة التربية والتعليم في الآونة الأخيرة على التخلص منه.<br>ومع احترامي الشديد لكل من صوَّت مع القرار، إلا أنني أراهن أن جلهم لا يعرف أساسيات مهنة التعليم، إذ كيف لهم أن يصوتوا لرخصة المعلم "العلميَّة" في حين أن "شخصية المعلم التربوية"، وقدرته على إيصال المعلومة المطلوبة، وإدارته لطلابه، ومتابعته لمنهجه، ووضع الخطة المناسبة لفئات صفه، وغيرها من الركائز التربوية هي من تقيم المعلم مع ما يملكه من معلومات في مجاله، وليس "رصيده العلمي فقط"!<br>وكم من معلم بل وأستاذ جامعي يملك رصيدًا لا بأس به من المعلومات، ولكن طلابه لا يستفيدون من "معلوماته"؛ لعدم قدرته على إيصال المعلومة السليمة، في الوقت المناسب، مع تهيئة الأجواء الصحية لذلك كي نحصل بالتالي على "جودة" عالية في المخرجات.<br>ما فعله مجلس الشورى هو: التصويت على قرار سيضاعف رصيد المركز الوطني للقياس والتقويم "فقط"، من خلال وضع مئات الريالات من كل معلم ومعلمة في حسابه الذي أصبح نفطـًا بحد ذاته!!<br>حسنًا أيها الأعضاء... ماذا عن حقوق المعلمين التي أكلت في وضح النهار!؟ حتى أنهم انشغلوا عن مهنتهم في مطاردة حقوقهم من وزارة إلى وزارة!؟ إني لم أسمع لكم رأيًا في ذلك ولا تصويتـًا!؟<br>لماذا لا يوافق ولو 10% من الأعضاء على إعطاء المعلم حقوقه المهضومة!؟ أم أن ذلك في صالح "المواطن"!؟<br>وحتى يحكم أعضاء مجلس الشورى على رخصة التعليم بكل حيادية ومصداقية وشفافية دعوني أتحدث معهم بكل وضوح عما يجري في دهاليز المدارس.<br><br>المعلم _رعاكم الله_ أصبح يقف في آخر الصف اجتماعيًا، وماديًّا، ومهنيًّا!؟<br>المعلم يصرف على وسائل التعليم "من جيبه الخاص"، بل ويصرف على المدرسة وأنشطتها "من جيبه الخاص"!؟ حتى أن مهنة التعليم أصبح يطلق عليها مهنة "قطوا"!!<br>وعلى مستوى المجتمع، المعلم أفقدت الوزارة هيبته داخل مدارسها، فأصبحت مهنة التعليم في مقدمة المهن ذات المكانة الاجتماعية المتدنية!؟<br>هل يعرف الأعضاء الموقرون أن معلم اللغة العربية أصبح بقدرة قادر يدرس العلوم!؟ ومعلم علم الاجتماع قد أوكلت له مهام تدريس الرياضيات!؟ ومعلم الرياضيات يدرس القرآن "مع كثير من الأخطاء الخطيرة" التي يلقن بها الطلاب "القرآن"!!؟<br>وإليكم هذه: أتعلمون أن المعلمين يُنتدبون للمراقبة وقت الاختبارات في مدارس أخرى ثم لا يعطون حق الانتداب بدون حجة واضحة!؟<br>أين المجلس من كل هذه اللخبطة!؟ وكيف لمعلم ابتعد كثيرًا عن مجال تخصصه، ووجه جُلَّ نشاطه، وثقافته للتخصص الجديد من أجل سد عجز مدرسته لسنوات طويلة أن يختبر في معلومات تخصصه!؟ <br>هل يحس أفراد المجلس بمعاناة المعلمين بدون تأمين طبي!؟<br>هل يحس المجلس بألم "العقال" وهو يقع على ظهر المعلم، ولا يستطيع الدفاع عن نفسه حتى لا يُشهر به، ويُقطع رزقه!؟ وهل يعلم أن إدارات التعليم ومكاتب التربية والتعليم سخرت قواها الظاهرة والخفية لجعل هذا المواطن المغلوب على أمره "يخضع" للطالب!؟<br>هل يعلم مجلس الشورى أن وجبة الإفطار "ممنوعة" في المدارس وعلى المخالف أن يستعد لتطبيق أقسى العقوبة!؟<br>لا أريد أن أكمل، ففي القلوب جروح لو سالت لغرق مجلس الشورى بدمائها.<br><br>كان من الأولى أن يساند مجلس الشورى المعلم في مهمته، وذلك بإقرار خطط تطويرية لقدرات المعلمين، وبإعطائهم حقوقهم "المسلوبة" وَ فقط "شوية إنسانية يا بشر"!<br>عبد الله عامر القرني<br>]]></description><link>http://www.7rofe.com/topic-224.html</link><pubDate>2012-01-24</pubDate></item> <item><title><![CDATA[هذا يحدث في عسير!]]></title><description><![CDATA[مقال نشر في صحيفة سبق الالكترونية بعنوان: هذا يحدث في عسير على الرابط:<br><br>http://sabq.org/VG0aCd<br><br>وإليكم المقال كاملا مع المقاطع التي لم يجز نشرها:<br><br><br>ماذا يحدث في عسير.!؟<br>عسير تلك المنطقة الغنية بالجمال الطبيعي، وبالمناظر الخلابة، والبيئة البكر الجذابة، تعاني الأمرين مع "مسؤوليها".!<br>فمن الصحة، إلى الأمانة، إلى البلديات، إلى الجامعة، إلى التعليم يجد المواطنون أنفسهم أمام عقبات أخرت المنطقة تنمويًّا بدون سبب واضح.!<br>في عسير، تجد الأخطاء الطبية القاتلة "بالجملة"، وتخيل على سبيل المثال لا الحصر _فلا مجال لحصر الأخطاء الطبية هنا_ أن أحد مستشفيات عسير الرئيسية تتهم مواطنـًا بأنه مصاب بالإيدز!!؟ تبلغ عنه، وتفرق بينه وبين زوجته وأهله وقبيلته، حتى أنه أصبح مطاردًا من قبل البحث الجنائي!! وفي النهاية: والله آسفين أخطأنا في التحاليل!!؟ عذرا ذلك ما نشرته سبق الأسبوع الماضي وليس من خيالاتي أبدًا!<br>وبكل أمانة، فقد فقدت وزارة الصحة في عسير ثقة المواطنين فيما تقدمه لهم من رعاية صحية، لذا تجدهم يذهبون للمناطق الأخرى عسى ولعل أن يهربوا من مجازر الصحة في عسير!!؟<br>أما أمين عسير الذي تعالى وتكبر على أهالي عسير، وطردهم من مكتبه كما يُطرد المرتزقة، فإنه بجلالة قدره باق ٍ في منصبه!!؟ وعلى الرغم أنه لم يقدم أي شيء ٍ للمنطقة منذ قدومه سوى "الطرد الشهير"، إلا أنه باق ٍ في منصبه!!؟<br>مادام مهمًّا لدى الوزارة إلى هذه الدرجة، فليتم ترقيته لأي منصب آخر احترامًا من الوزارة لأهالي عسير "إن كان لهم احترام لديها".<br>المنطقة تقوم بسواعد رجالها المخلصين، والبلديات لا يوجد لها جهود واضحة للعيان، ورجال الأعمال مع بعض المسئولين الكبار يخططون للاستيلاء على منحة خادم الحرمين الشريفين لأهالي خميس مشيط والمقدرة بـ73مليون متر مربع، فمن أين لهم هذه الجرأة على سرقة حقوق أهالي عسير!؟ وهل صمت أهالي عسير هو سبب جرأتهم على حقوقهم!؟<br>نشرت الوطن قبل فترة ليست بالقصير حديثـًا راق جدًّا للمواطنين "خارج حدود عسير"، حتى أن "الحسد" وصلهم وهم لا يملكون شيئـًا مما ذكر على لسان مدير التربية والتعليم بعسير الذي قال: 10 مدارس باقية وتتخلص عسير من المباني المستأجرة!!؟ وعلى الرغم أن ما يقارب الـ 40% من مباني عسير التعليمية "فعليًا" مستأجرة، إلا أنها بقدرة قادر وصلت للـ "10" مدارس، وفي الحقيقة: حال المباني في عسير لا يرضي القاصي ولا الداني.<br>أما جامعة الملك خالد، فتخيلوا معي أن أبناء عسير مشتتين في المناطق الأخرى؛ في حين أن مبنى كلية إعداد المعلمين "سابقا" _والذي يستوعب أكثر من 1200 طالب_ معطل بالكامل، وقد سمح فقط بالهواء أن يدخله ويؤنس وحدته!؟ ولأن المسئول الأول عن الجامعة تفرَّد بالقرار، فقد أصبحت الجامعة "بفضله" في مقدمة الجامعات السعودية التي لا يحرص سوق العمل على الاستفادة من خريجيها!! وماذا يحدث في عسير!؟<br><br>عسير برجالها المخلصين، وبطبيعتها الخلابة، وبوجود أميرها المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد، تستحق أن يوجد بها في كل إدارة حكومية مسئول يحقق طموحات أهلها، فهل ستحس الوزارات بألم، وتأخر عسير!؟<br><br>عبد الله عامر القرني<br><br>		]]></description><link>http://www.7rofe.com/topic-223.html</link><pubDate>2012-01-04</pubDate></item> <item><title><![CDATA[نظام ضد المواطن!]]></title><description><![CDATA[مقال نزل يوم الجمعة الموافق: 5 صفر 1433هـ بصحيفة سبق الالكترونية بعنوان: نظام ضد المواطن! وإليكم الرابط:<br><br>http://sabq.org/MG0aCd<br><br>نص المقال:<br><br>على الرغم من أنني أكره وجود "الخادمة المنزلية" في منزلي إلا أنني قد "أضطر" ذات يوم للاقتناع بأهمية وجودها بين أفراد أسرتي، ومكوثها "على قلبي".<br><br>هذا ما حدث مع أحد أصدقائي؛ فقد مر بظروف أسرية قاهرة، احتاج فيها إلى خدمات الخادمة المنزلية؛ فذهب إلى مكاتب الاستقدام؛ ليبحث عما ينقذه في أوج أزمته "الحالية"، لكنه فوجئ بأن انتظاره قد يصل لستة أشهر!!<br>وقت ليس باليسير، وإن لم تـرتب لذلك مسبقـاً فستقع في مشاكل لا تُـحمد عقباها.<br><br>ماذا لو كان هناك خادمات بالساعة، أو باليوم، أو حتى بالشهر!؟ فقد تكون حاجتي للخادمة لا تتجاوز ذلك؛ فأين المشكلة في وجود مكاتب خدمات عامة توفر للمواطن الخادمات، وعلى الأقل حتى تأتي الخادمة التي على كفالته!؟ تقوم هذه المكاتب بتدريب الخادمة المنزلية، وبتوفيرها كلما احتجت إليها، وليكن هناك تحديد للأسعار، ونظام واضح للخدمة؛ حتى نستطيع تجاوز مثل هذه الأزمات التي قد تضاعف الآلام والخسائر.<br><br>أعلم أن ذلك مخالف لأنظمة البلد الحالية، ولكن هذه الأنظمة لم توضع إلا للتنظيم، وليس "للتعقيد"؛ فما الإشكالية في استحداث نظام يساعد الناس على قضاء حوائجهم!؟<br><br>هذا هو النظام الذي تحس بأنه معجب بوضعك المضطر للمخالفة!! والذي يسلمك للمخالفة على طبق من ذهب، ويوقع بك أشد العقوبة إن خالفته مهما بلغت حاجتك، وهو نفسه الذي يسلمك لبائعي "الفيز" على طبق من ألماس؛ فقد وصل سعر الخادمات إلى 30 ألف ريال للتنازل في ظل غياب نظام يخدم المواطن!!؟<br>سمعت كثيراً عن الخادمات المخالفات لأنظمة الإقامة، ولكن التعامل معهن مخيف جداً!<br><br>فمن خادمة مخالفة لأنظمة الإقامة تأخذها من دهاليز التهريب في إحدى الليالي إلى الخوف والقلق من إصابتها بأحد الأمراض الخطيرة المعدية، إلى حالات إجرامية قد تزيد مصيبتك "مصائب"، سواء بتخطيط الخادمة مع "من تعمل معه" لسرقة المنزل، أو بترتيب عمل إجرامي احترافي قد يودي بمستقبلك ومستقبل أبنائك، أو باكتشاف أمرك من قبل السلطات؛ وبالتالي وقوفك في موقف محرج مع نفسك أولاً، ثم مع الدولة وأنظمتها، وفي النهاية أنت الخاسر الأوحد ما دام لا يوجد نظام يحميك.<br><br>كفانا تعقيداً للاستقدام يا وزارة العمل؛ أرجو مراجعة نظام استقدام الخادمات المنزليات؛ حتى يتسنى للمواطن الاستفادة منهن بالشكل المطلوب، إلا إن كان هناك مطالبات من قِبلكم بسعودة وظائف الخادمات المنزليات فهذا أمر آخر، وحرص منكم غير مستغرب على مصلحة الوطن..!<br><br>عبد الله عامر القرني<br>		]]></description><link>http://www.7rofe.com/topic-222.html</link><pubDate>2012-01-01</pubDate></item> <item><title><![CDATA[لو كنتُ هامورًا...]]></title><description><![CDATA[مقال نزل في صحيفة سبق الالكترونية بتاريخ الأحد 23 محرم 1433هـ، 18 ديسمبر 2011م<br>على هذا الرابط: http://sabq.org/4G0aCd<br>لو كنتُ هامورًا...<br>لن يطول تساؤلك عزيزي القارئ عن سبب إطلاق عامة الناس للقلب "الهامور" على كبار التجار والمسيطرين على التجارة في بلدنا.<br>لأن هذا التساؤل ستتضح معالمه حين تعرف أن سمك الهامور لا يوجد منه أحجام صغيرة، بل إن أصغر حجم منه يبلغ وزنه الـ 14كجم، وستعرف حينها سبب تسميتهم بالهوامير.<br>في معترك الحياة، ومع كثرة متطلباتها التي لا تنتهي، تجد أنك في الفرص النادرة التي تلوح لك، إذا نظرت إلى الأفق تحجب الرؤية عنك، وتكتشف منذ الوهلة الأولى أن الهامور "الفلاني" كان هو سبب "الحجب"!<br>إنهم لا يشبعون!!؟<br>هذا ما يُعرف عن هواميرنا البواسل والذين يحتاجون للكثير من "الرجيم" الجبري حتى يعودوا لأوضاعهم الطبيعية.<br>لذا جلست مع نفسي قليلا بعد أن استوقفني لقبهم وقلتُ: لو كنت ُ هامورًا ماذا سأفعل يا ترى!؟<br>_لو كنت ُ هامورًا، لأطلقت ُ لنفسي العنان لأجمع أكبر قدر ٍ ممكن ٍ من الوكالات التجارية، من وكالة استيراد الدبوس، إلى الطائرة، حتى يتسنى لي أن أكون في مقدمة الهوامير، ولأقود الركب المسيطر على أرزاق المواطنين.<br>_لو كنت ُ هامورًا، لسيطرت ُ مع أقرب الأصدقاء الهوامير على أراضي إحدى المُدن، وتحكمت ُ في أسعارها طلوعًا وطلوعًا "عفوًا فانا أكره النزول"، حتى تصبح الأرض التي تستحق مبلغ ألف ريال بمائة ألف ريال "واللي ما عندوش ما يلزموش"!<br>_لو كنت ُ هامورًا، لاستوردت أكثر البضائع الصينية رخصًا، ولن أهتم بالجودة أبدًا، فكلما زادت الجودة قد تقل الأرباح، ومن ثمَّ أشتري البضائع بثمن بخس، وأبيع بضاعة الهلل بعشرات الريالات، وبالتالي تتضاعف ثروتي في غضون بضعة أشهر مضاعفة تليق بمقامي كـ هامور كبير.<br>_لو كنت ُ هامورًا، لرفعت الأسعار متى ما شئت، وإن حاولتم أن تقاطعون البضاعة، فالأمر في يسر، سأتحدث مع وزارة التجارة لتأمرني بإعادة الأسعار كما هي، ومن ثمَّ أعود إليكم بعدها بأشهر وأقلص حجم المنتج، وبالتالي أحصل في النهاية على هدفي بزيادة أموالي من الباب الواسع.<br>_لو كنت ُ هامورًا، لوضعت رأس مال مؤسستي آلاف الريالات في حين أنها تساوي ملايين الريالات حتى أتخلص من مصلحة الزكاة، وحتى لا يكون للفقير "الكحيان" أي نصيب من مالي، ولتزيد نسبة الفقر في البلد وما شأني!؟<br>_لو كنت ُ هامورًا، لاتفقت مع صديقي الهامور "الاقتصادي الإعلامي" وجعلته يخرج للإعلام مدافعًا عنـَّا، ومبرهنـًا أنه لا شأن لنا بارتفاع الأسعار، وأن الاحتكار لم يضر هذا الارتفاع، وسأطالبه بالقصاص من أي شخص ٍ قد يقول غير ذلك، وسيثبت لكم أن ربحنا في أي بضاعة مباعة لا يتجاوز النصف ريال أو بالكثير الريال الواحد، وبأن القناعة كنز الهوامير!، وأننا لا نريد أي شيء سوى خدمة الوطن والمواطن، حتى أننا أحيانـًا نصرف من جيوبنا لأجل هذا الشيء!<br>_لو كنت ُ هامورًا لاستخدمت نفوذي الإعلامي لإثبات أن التجار فيهم من النزاهة مالا يوجد في عمر بن عبد العزيز، وأن الاقتصاد العالمي هو سبب زيادتنا للأسعار، حتى أن التراب لدينا قد زاد بحكم الغبار الدائم الذي ينقل ذرات التراب معه من الدول إلينا، وبالتالي اختلط تراب أرضنا بترابهم، فمن المنطقي أن تزيد الأسعار _المرتفعة لديهم_ لاتحاد ذرات التراب بفعل خيمياء باولو كويلو!!؟<br>_لو كنت ُ هامورًا لاتهمت أي مواطن ٍ يحاول فتح صفحة تحارب جشع التجار، وتوحد الصفوف ضدهم، بأنه إرهابي، ومشكوك في وطنيته، ولا يحب مليكه، ولا وطنه، ولوصفتُ أي كاتب يحاول إيضاح الحقيقة حول مكاسبي: بالخارج عن النظام، الفاسد المفسد. وإن لم ينفع، فسأجعل لكتاباته أجندة تحاول الإخلال بأمن الوطن!<br>_لو كنتُ هامورًا، لما خشيت سوى حماية المستهلك لأنها إن لو أرادت تحجيمي لفعلت ذلك!!<br><br>هذا لو كنت هامورًا، والحقيقة أنني أبكي حالنا مع "الهوامير".<br>وأعاذنا الله وإياكم من غضب الهوامير "فلسنا ناقصين"...<br><br>عبد الله عامر القرني<br><br>		]]></description><link>http://www.7rofe.com/topic-221.html</link><pubDate>2011-12-18</pubDate></item> <item><title><![CDATA[الموت الجماعي بانتظارهن!؟]]></title><description><![CDATA[مقال نشر في صحيفة سبق الالكترونية بتاريخ الخميس 28 ذي الحجة 1432هـ الموافق 25 نوفمبر 2001م على الرابط:&nbsp;<p>http://sabq.org/WF0aCd<br><br>وإليكم نص المقال:<br>الموت الجماعي بانتظارهن!؟<br>وضع قرار بعيد كل البعد عن واقع المجتمع يدلُّ على الهوَّة الكبيرة بين الواقع والمسئول!!<br>وأعتقد أن سبب فشل أي قرار من قرارات الوزارات لدينا هو عدم المعرفة "الكاملة" بما يحتاجه المواطن، فتحضر اجتهادات تجعل الشارع يستغرب من بعضها، بل ويتضجر من أخرى.<br>بالأمس توفي عددٌ من الطالبات فأصبنا بالذهول!!<br>ولا نعلم نلقي باللائمة على من؟ هل على وزارة النقل والمواصلات!؟ أم على وزارة التربية والتعليم!؟ أم على وزارة التعليم العالي!؟ أم على طالباتٍ خرجن من بيوتهن قصدًا للعلم ولم يعدن إليها!؟<br>200كلم هي المسافة التي تقطعها يوميًا طالبات قرية الحليفة السفلى إلى جامعة حائل يوميًّا! رقم لا بأس به كان كفيلا بموت جماعي لهن، ووأدٍ لأحلام من خلفهن من طالبات تلك القرية، والقرى المجاورة لها!!<br>فهل ستستطيع جامعة حائل بعد موت طالباتها توفير أقسام تخدم هذه القرية والقرى المجاورة لها حفظـًا لدماء أبنائنا!؟<br>على قدر ألمي مما حصل للطالبات على قدر زيادة توقعاتي بحصول المزيد من حوادث "النفوق" الجماعي للمعلمات! وإلى متى!؟<br>فقرار وزارة التربية والتعليم بتعيين المعلمات بعيدًا عن ذويهم بأكثر من (300كلم) كفيل بأن تصبح حوادث موت المعلمات على الطرقات "أمر عادي" في حياتنا اليومية!<br>وأعتقد أن الانتحار الجماعي الذي كانت تتميز به الحيتان سينتهي عصر الاندهاش من ظاهرته أمام الظاهرة الجديدة لحوادث موت المعلمات "الجماعية".<br>وبعد أن كانت وزارة التربية والتعليم لأعوام عديدة تمشي في المسار الصحيح لتعيين المعلمات في مقر سكنهن؛ غيرت تلك الوجهة تمامًا لأسبابٍ يستحيل أن يُقتنع بها، وأصبح التعيين على مستوى إدارة التربية التعليم "والتي تمتد لمئات الكيلومترات" لا على مستوى مكتب التربية والتعليم!؟<br>حسنـًا، مادامت الوزارة قررت تشتيت معلماتها، فعليها أن تتحمل أعباء هذا القرار إن كانت أرواح المعلمات تعني لها الكثير! ولتوفـَّر إدارات التربية والتعليم حافلات نقل مجهزة بسائقين أكفاء، وبكل سبل ووسائل السلامة، حتى تنتقل المعلمة من منزلها إلى مقر عملها ولديها نسبة ولو كانت بسيطة من الأمان.<br>وحتى تتخلص من جشع السائق الذي استغل حاجتها هي وزميلاتها، فقدَّر قيمة "المشوار" بما يفوق الألفي ريال شهريًّا على كل معلمة!، وأركبهن في جيب موديل 84 يفتقر إلى أقل سبل الأمان، والمحظوظة منهن هي التي لا تركب في المرتبة الأخيرة!؟<br>عبث بأرواح الناس، وعدم إحساس حقيقي بالمسئولية من مسئولين مهمتهم الأساسية التسهيل على المواطن وليس التضييق!<br>وبدلا من التنافس الشريف بين المعلمات والطالبات في سباق الحوادث والموت، أرجو أن نجد لأصواتنا صدى لدى المسئولين على وزارتي التعليم العالي والتربية والتعليم&nbsp; لإيقاف مهازل الموت الجماعي.<br>عبد الله عامر القرني<br><br>		</p>]]></description><link>http://www.7rofe.com/topic-220.html</link><pubDate>2011-11-26</pubDate></item> <item><title><![CDATA[وماذا عن هذه يا وزارة التجارة.!؟]]></title><description><![CDATA[مفال نشر في صحيفة سبق الإلكترونية بعنوان: وماذا عن هذه يا وزارة التجارة.!؟ على الرابط: http://sabq.org/BF0aCd<br><br>وإليكم نص المقال:<br><br>دُعيتُ لتناول طعام العشاء لدى أحد الأصدقاء مع العائلة الكريمة. فرحتُ بذلك الاجتماع قبل مجيئه؛ لشوقي الكبير لـ"هذرته".<br><br>لم أسلك الطريق المختصر هذه المرة بحُكْم أنني خرجت من منزلي "مبكرًا"؛ لذا قررتُ أن أسلك طريقـًا آخر، وليتني لم أفعل.<br><br>في أحيان كثيرة "حماسك الزائد" يقودك نحو "منزلق" قد يضعك في ضائقة لم تكن في الحسبان.<br><br>كنتُ
 أتحدث مع أبنائي بكل سعة صدر؛ لأن شوارعنا تحتاج من كل مواطن إلى أن يكون 
أيوب زمانه. وفي أحد الشوارع كانت زحمة السير في أوجها، وتوقفت السيارة 
تماماً، "فلمحت" زوجتي لوحة محل تُحَف! لاحظتُ "حدة نظرها" في المحل؛ 
فعرفتُ أن زيارته وجبت.<br><br>نظرتْ إليَّ فابتسمتْ، وقلتُ "سمعًا وطاعة"، ووجهتُ سيارتي نحو مواقف المحل.<br><br>نزلنا
 جميعًا مع ابني ذي الأعوام الستة وابنتي ذات الـ... "حقـًا نسيتُ كم 
عمرها". المهم أننا نزلنا إلى هذا المحل التجاري الرائع والجميل، الذي 
يحتوي على العديد من البضائع المتميزة الشكل واللون "مع قليل من الجودة".<br><br>اختارت
 رئيسة مجلس شورى "منزلي" بعض الأغراض التي ادَّعَت أنها تحتاج إليها 
كثيرًا، وكان نظرها يذهب هنا وهناك بكل لهفة واشتياق، كما كان يفعل ابني 
بكثرة حركته في المحل، وعلى الرغم من توسلي لهما بأن يخففا من حركتيهما إلا
 أن ذلك لم يحدث.<br><br>اندمج ابني في اللعب مع التُّحَف، وهو الاندماج الذي كنتُ أحذر منه؛ فخطف "مزهرية" بيده الكريمة وأرداها "أجزاء متناثرة" على الأرض.<br><br>لم تصل المزهرية إلى الأرض إلا وعمال المحل فوق رأسي لضبطي بالجرم المشهود، وحتى لا أحاول الهرب من تحمُّل "المزهرية".<br><br>غضبتُ
 كثيرًا على ابني، ورفعت صوتي عليه بعد أن علمتُ أن مبلغ "المزهرية" 
(165ريالاً)، وراح فكري مع هذا المبلغ "الضائع" بعيدًا؛ تخيلتُ أنني دخلت 
"بندة"، وخرجتُ منها بما يسد رمق أحد أيامي، أو أني اشتريتُ بها "رأس 
نعيمي" يقطع طول اشتياقي للحوم الأغنام التي أصبحت من "طعام الأغنياء"، 
وكأنها "فالوذج" الرشيد! أو أني اشتريتُ بها سيخ حديدٍ يؤانسني في أحلام 
يقظتي بمنزل يخلصني من سيوف تجار العقار.<br><br>وأنا في خضم الأحلام، 
والحزن يعتريني، رق قلب مدير المحل لي، وللفزع الذي ارتسم على محيَّا ابني؛
 فقال: سأعطيك القطعة بسعر شرائها فقط دون مكسب! فابتسمتُ وشكرته، وقلتُ 
عشر ريالات "تنفع" في هذا الوقت العصيب.<br><br>بعد تعامله مع الجهاز، قال 
لي: هات (100 ريال) هي رأس مال التحفة. فاندهشتُ، وفتحت فمي، وقلتُ في 
نفسي: (65 ريالاً) مكسبهم في القطعة الواحدة!!<br>&nbsp;<br>انتهت قصة صديقي...<br>ولكن...<br>أين الأزمة العالمية؟! وأين ارتفاع الأسعار "الكونية"؟!<br><br>بعد
 اعتقادي أن تجارنا لا يتجاوز مكسبهم ربع ونصف ريال في القطعة الواحدة "كما
 يدَّعون"، وبعد اعتقادي بتأثير تسونامي اليابان على أسعار السيارات لدينا،
 وبعد اعتقادي بتأثير فيضانات الهند على أسعار الأرز، وبعد اعتقادي بتأثير 
أزمة اليونان، وبعد اعتقادي بارتفاع دخل الفرد في الصين؛ وبالتالي ارتفاع 
قيمة "الكراكيب" الصينية، وكل ذلك من مبررات التجارة لدينا، آمنت بأن كل 
هذه أسباب واهية.. وأن "تجارنا" على اختلاف تخصصاتهم هم سبب وأد أحلامنا، 
وهم سبب ضياع مستقبل شبابنا، وهم سبب خطف ابن صديقي لهذه التحفة!!؟<br>&nbsp;<br>*صورة مع التحية لوزير التجارة.<br>*صورة مع التحية لجمعية حماية التجار "أقصد المستهلك".<br>*صورة مع التحية لوزير الصحة؛ لأن صديقنا لم يستطع إقفال فمه "من شدة الدهشة"؛ لذا نأمل التوجيه بعلاجه، وشكرًا.<br><br>الثلاثاء الموافق: 12/12/1432هـ<br><br>عبدالله عامر القرني<br>		]]></description><link>http://www.7rofe.com/topic-219.html</link><pubDate>2011-11-09</pubDate></item> <item><title><![CDATA[لن ننساك يا سلطان الخير]]></title><description><![CDATA[مقال في وفاة الأمر سلطان بن عبد العزيز _رحمه الله_ نشر في صحيفة سبق الالكترونية يوم الأحد الموافق 25/11/1432هـ عبر الرابط: http://sabq.org/tF0aCd<br><br>وإليكم نص المقال:<br><br>فرَّق الموت بيننا وبين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن&nbsp; عبدالعزيز - رحمه الله رحمة واسعة -.<br>رجل العطاء، رجل النماء، رجل الخير، رجل القوة، رجل العزة، رجل الكرامة، رجل وهب نفسه طيلة مشواره في شتى المناصب التي تولاها لخدمة شعبه.<br><br>حين وصلني الخبر من أحد الأصدقاء لم أصدق، وانهارت قواي، وتوجَّهت إلى زاوية قريبة مني؛ علَّها تحتوي حزني ودموعي. وقفتُ بين يديها، وإذا بنحيبها قد حوَّل المكان إلى حزن دامس.<br><br>خرجت من مكاني، والحزن يعتصرني، فوقفت سحابة الألم فوقي تظللني، وحضرت دموع الفراق لتغذيني. خرجتُ؛ علَّني أشم رائحة خبر يكذب ما قيل لي.<br><br>الأشجار منكفئة على نفسها، والشارع يحيط به الظلام من كل مكان، والهواء يُصدر أصواتاً غريبة أشبه بأنين الأحزان على الرغم من أن السكون يعمه! وحين تأملتُ كل شيء آمنتُ بالفاجعة. لقد مات سلطان الخير! مات صاحب الأيادي البيضاء، مات كافل الأيتام ومعين الأرامل، مات من يستطيع أن يزرع الابتسامة في أي مكان في العالم بمجرد حضوره؛ لأن حضوره يجب أن يبدأ بيد مليئة بالخير، وينتهي بعطاء سيبقى ذكرى للمكان أبد الدهر.<br><br>رجل وضع ماله في خدمة الخير "ماذا نقول عنه"؟ رجل أياديه البيضاء وصلت لكل منزل في بلادنا الحبيبة "ما الذي يواسينا فيه"!؟ رجل زرع بابتسامته أملاً متجدداً يملأ القلوب حبًّا وتفانياً "كيف نصبر عنه"؟ رجل كان درعًا حصينـة لوطنه بوصفه وزيراً للدفاع والطيران "كيف لقلمي أن يُعبِّر عنه"؟ رجل استطاع أن يوصل لكل مواطن سعودي شعوره وإحساسه به حتى وإن لم يلتقِ به "من أين لي بحروف تصفه"!؟ رجل كان كالسيف البتار لكل من يحاول العبث بأمن الوطن.. رجل له على كل شبر من هذا الوطن وجود وعطاء "كيف نرد ديونه"؟ رجل سخَّر حياته لخدمة دينه ثم مليكه ووطنه يستحق منا الكثير والكثير.<br><br>بُعد نظره قاد السعودية للرقي الذي تعيشه، وسعة أفقه جعلت لقوة السعودية هيبة وصل صداها أرجاء الكرة الأرضية، وحكمته جعلت عجلة النماء والازدهار لا تغيب شمسها عن أرجاء بلادنا المترامية الأطراف.<br><br>سيدي سلطان الخير، حتى وإن فرَّق الموت بيننا نعاهدك بالله بأن نبقى على ما ربيتنا عليه من حب وولاء لدولتنا العظيمة، ونعاهدك بالله بأن نجعل صفاتك مناراً لطريقنا نحو مستقبل مشرق، ونعاهدك بأن تبقى ابتسامتك مرسومة في قلوبنا وساماً يجعل للأمل نوراً يضيء لنا مسارات الحياة، ونعاهدك بأن نكون عند حُسْن ظنك فينا مواطنين صالحين مخلصين مثابرين، نضحي بالغالي والنفيس من أجل رفعة وطننا وعزته وكرامته، ونعاهدك بالله بألا ينقطع دعاؤنا لك ما حيينا نحن أبناءك المخلصين.<br><br>وعزاؤنا الوحيد فيك يا سيدي هو وجود خادم الحرمين الشريفين بيننا ليواسينا في فَقْد رجل بقامتك، وهو الذي كان وسيبقى حبيب شعبه، ومواسيه، ومعينه على الخير دائماً، ووجود صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز رجل المهمات الصعبة، الذي سيكون - بإذن الله - خير خلف لخير سلف.<br><br>يا صاحب القلب الحنون.. نبكيك، ونسأل الله أن يجبر قلوبنا بلقائك وأنت مبتسم، وبخلودك في جنات النعيم، إنه القادر على كل شيء، وفي أمان الله يا سلطان الخير.<br><br>عبدالله عامر القرني <br>				]]></description><link>http://www.7rofe.com/topic-218.html</link><pubDate>2011-10-23</pubDate></item> <item><title><![CDATA[كفاية شائعات يا مجلس الشورى!؟]]></title><description><![CDATA[مقال بعنوان: كفاية شائعات يا مجلس الشورى !؟ نشر في صحيفة سبق الإلكترونية يوم الأحد 11/11/1432هـ <br>عبر الرابط:&nbsp;&nbsp; http://sabq.org/UE0aCd<br><br>إليكم نص المقال:<br><br>لا تزال أسعار العقارات في السعودية ذات المساحة الشاسعة "جدًّا" تزيد بنِسَب شهرية، ولا أعلم حقًّا أين ستقف؛ فقد نصل إلى مبالغ خرافية، وقد يقرر الكثير من المستأجرين هَجْر الشقق واللجوء إلى "الخيام".<br><br>تجد الحلول من الكُتّاب والمفكِّرين وحتى من المواطنين مطروحةً في متناول الجميع، وتتم المناقشات حول أسعار العقارات عموماً، والشقق بوجه خاص، وتُنتَج الأفلام الوثائقية، ويتم عرض النتائج بعد بعض الحلول الرائعة، كل ذلك وسط غياب تام من المسؤول عن حل أزمة العقار!! فلا حِسّ ولا خبر عنه!؟<br><br>قد تفاجَأ أخي المستأجر في أي لحظة بصاحب العقار يطلب منك زيادة في الإيجار، ولا تذهب بفكرك بعيداً؛ فلا يوجد قانون صارم يردعه ويوقفه عند حدِّه؛ لذا حاول ألا تُـكثر من عفشك، واحذر بل انتبه أن تمتع نفسك وتؤثث منزلك بأثاث "فخم"؛ فإن صاحب العقار لو رأى ذلك ستصبح الزيادة متزايدة؛ لعلمه أن نقلك من المنزل سيكلفك الكثير، وستضطر لزيادته دون هوادة؛ لذا دع عنك الكرم، وعش حياة التقشف.<br><br>ولا "تتذاكى" يا عزيزي على صاحب العقار فتُسلِّم عليه كلما رأيته، وتأخذه بالأحضان، وتواصله بالجوال، وترسل له العديد من رسائل الاستلطاف والرومانسية؛ فإن حسبت أنك بذلك صقرٌ أرجو منك أن تراجع نفسك؛ لأنك حتماً ستُـصدم بكل ذلك، وستكتشف أنك في النهاية كنت "..." وبلا جناحين!! وفي النهاية سيزيد عليك الإيجار أرسلت أو لم ترسل، سلَّمت أم لم تسلِّم!!؟<br><br>أتعلم يا أخي المستأجِر أن من "أسباب" الزيادة، التي لا حصر ولا نهاية لها، مكاتب العقار؟!! نعم، هي نفسها من يقود الزيادة الشرسة المفروضة عليك!! فخروجك من المنزل يعني أنهم سيجلبون مستأجِراً جديداً، أي سيكون هناك عقدٌ جديدٌ، يعني من الآخر "ألف ريال" ستدخل حسابهم، "والألف تجيب المليون"؛ لذا تتحد المصالح بينهم، ويسيطرون على الأحياء، ويتحكمون في الأسعار؛ وعليك أن تنصاع لهم في الأول والآخر.!؟ ومَنْ يحس بمعاناتك يا ترى.!؟<br><br>ولا تأمل من البلدية أيَّ تدخُّل أو تنظيم؛ فلستَ أهم من الأرصفة التي لا تزال منذ ثلاثين عاماً تحت الصيانة!؟<br><br>وعلى فكرة، أثبتت الدراسات أن تغيير المكان الذي تعيش فيه يجدِّد الروح، ويبثُّ الأمل فيها، ويجعل للحياة طعماً مختلفاً، و"دخيلك" أيتها الدراسات، سأضمن لك تجديد الروح مع كثير من الأمل الممزوج بالحياة المليئة بالتفاؤل، ولكن هل ستقدمين لنا قانونـاً ينظِّم العقار لدينا بدلاً من التلاعب بأرزاقنا ونفسياتنا!؟<br>وعلى ذكر الإيجارات يُقال إن مجلس الشورى يدرس توصية بصرف بدل سكن لموظفي الدولة!!<br>يا مجلس الشورى، إن مجرد الدراسة سيجعل إيجارات الشقق تزيد، وستكون دراستكم وبالاً علينا؛ لذا أرجو أن "تفكونا" من الشائعات؛ لأننا بحق "لسنا ناقصين همًّا".<br><br>أما وإن أردتم فعلاً أن تـفيدوا المواطن المغلوب على أمره فليكن هناك قانونٌ تنظيميٌّ للشقق وأسعارها قبل بدل السكن، "هذا إنْ أُقِرَّ"، وسيكون للمجلس بذلك علامة فارقة في تاريخ المواطنين.<br>&nbsp;<br>عبدالله عامر القرني <br>		]]></description><link>http://www.7rofe.com/topic-217.html</link><pubDate>2011-10-09</pubDate></item> </channel></rss>
