عِندَما أشتاقكـِ
حروفي .. موقع الشاعر عبدالله القرني - عِندَما أشتاقكـِ
حينما أشتاقكـ
أذوب في أحضان ِ ذكراك
مستنشقا ً هنيهاتها
اللاهِثَة "وراءك"
&
حينما أشتاقكـِ
أبعثرُ أوراقَ الذكريات
علني أجدك
بين أجندتها
"تنتظريني"
&
حِيْنَمَا أشْتَاقـُكـِ
أمَزِّق ُ شِرْيَانِي
لـِ يَنـْزِفَ دَمِي
وأشم رَائِحَتـَكِـ
بَيْنَ قَطَرَاتِ نـَزْفِهِ
نعم
أنا مُجْرِمٌ
بـِكـِ
&
حِيْنَمَا أشْتَاقـُكـِ
أخَاطِر ُ إلْهَامِي
لـِ يَحْمِلَنِي
عَبْرَ هَمَسَاتِ
الْغَسَقْ
إلَيْكـِ
&
حينما أشتاقك
أخاف من اشتياقي
ذلك الاشتياق الذي
يشُلُّ عقلي
ويهيِّج فؤادي
فمن ذا الذي يستطيع
أن يوقف هياجه
سواكـِ ...
ولكن !
ماذا لو لم تأتِ
وبقيتُ وحدي أصارعُ
"اشتياقي"
؟
أتعلمين ...
حينما أصل ُ إلى سَكـْرَةِ الشـَّوق
أحسُّ بـِ ضعفكِ
وأنتَ الـْمُتـَجَبِّرة
خارج أسوار
"سَكـْرتِه"
لِذا ...
سَأُحَاكِمُكـِ
إن ثار الشوق بـِ داخلي
ولم أستطع
أن أسيطرَ عليه
فهذا الصفيح الساخِن
ما إن يتحرك سطحه
حتى تتلاطم أمواج الغضب
في أعمــــاقه
والنتيجة ُ تكون ُ:
إما بإرضاءِ غروره
والخضوع له
أو بإثارته أكثر ... وأكثر
ليخرج لنا
مارِدا ً لا يرحم
ماردٌ سيجمَعُ دمعكِ
دمعةً دمعة
وينثـُرُهَا عَلـَى جـِبَال الشـَّوْق
المتناثرة هـُنـَاك ... المُقـْفِرَة
ليعود الإخضرار
إلى سفحٍ
طال انتظاره
الاثنين 12 ربيع الأول 1430هـ الموافق 9 مارس 2009م